Yahoo!

يحدث كل يوم في سكن الطالبات..!!

كتبها أروى عامر ، في 28 تشرين الثاني 2009 الساعة: 05:45 ص

 

يحدث كل يوم في

سكن الطالبات

واقع معاش في ما وراء الكواليس

 

صدر حديثا عن دار بنان أبو عيد للنشر والتوزيع، كتاب يحدث كل يوم في سكن الطالبات للكاتبة أروى عامر، والكتاب الواقع في 85 صفحة، ضمن القطع المتوسط، يتحدث في ثتاياه عن الواقع المعاش في ما وراء الكواليس، من خلال قصص واردة روتها الطالبات.

ويحتوي الكتاب أيضا، على تعريف للسكن من وجهات مختلفة اجتماعية وقانونية وتربوية، إلى الحديث عن أنواعه وشروطه، وصفات وواجبات المشرفات عن السكنات الجامعية.

بالإضافة إلى وصية " ابنتي " الكلمة التي ترغب كل أم أن توصي ابنتها بها لحظة مغادرتها البيت.

 

وجاء فيه "     يعتبر سكن الطالبات إحدى الوسائل التي تساعد الفتيات في إتمام تعليمهن الجامعي، في ظل الظروف الصعب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كالحب أو أبعد….!!!

كتبها أروى عامر ، في 31 أيار 2009 الساعة: 19:12 م

يحدث أن تلتقي في الحياة بوجوه لم تعرفها من قبل، إنما ثمة صفات لا بد من أن تلحظها فيهم، تشعرك أنك تعبر من خلالهم مدنا وقارات، تحس أن ذكريات عادت تنبض مجددا، بعدما كانت تهتف وحدها بكل دقيقة مضت من جمال وأمل وحب..!!

 
أولئك، لا يقصدون بتصرفاتهم أن يحملوك على أن تعيد احساسك بكل ما انقضى، غير مسؤولين عن الضجة القائمة في قلبك، وعن حسن نية يجعلونك تأخذ موقفا من الرفض أو القبول بكل ما يصدر عنهم، ترتاح لهم أو تخاف منهم، في المحصلة سيشكلون لنا قضية حتى لو لم نعترف بذلك…!!!!
 
تماما كالتاريخ… كالجغرافيا …كالسياسة !!!
فربما تقرأ في فصول كتاب عن قائد ما، فإذا أغلقت صفحاته تكون فتحت عينيك على من يشبهه ويفعل مثله..!!!
 
أو ربما تعلم عن مدينة أغرقت من فيها لأن تضاريسها ومناخها مؤهلان لذلك، فتجد أن الطبيعة هي في مكان آخر تتكرر وتحدث ذات المأساة …!!!!!
 
وتماما..تماما كالحب..!!!
ترى بعض الأطفال في حلوهم ومرهم، من يشبه ابنك الذي أصبح الآن شابا يملأ الدنيا صخبا وضجيجا، أو ذلك الذي لم يكتب له

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموظف والقانون….!!!!

كتبها أروى عامر ، في 31 أيار 2009 الساعة: 19:10 م

أحيانا يضطر الإنسان آسفا في لحظات كثيرة لأن يثبت للآخرين هويته، موطنه، نسبه إلى أهله، وثيقة زواجه، عبر زيارات متكررة ربما تطول وتأخذ وقتا على حساب حياتنا التي يصح ربما أن نصفها بالمطاردة..!!!

 
تقف في طابور طويل، تنتظر أن يقوم ذلك الموظف بختم ورقة - ستتحول فيما بعد إلى رزمة من الأوراق- ليخبرك بعد عناء وتعب أنك تقصد الجهة الحكومية الخاطئة، أو الشباك الخاطىء، مما يتوجب عليك كمواطن صالح أن تحمل نفسك وبكل هدوء – وفم مغلق -  إلى طابور جديد لا يقل عدده عن الذي كنت تصطف فيه، وتنتظر مجددا، دون أن تدري هل ستذهب بعدها إلى مكان آخر أم لا ..؟!!!!!
 
دوامة طويلة يشترك بها عدد لا بأس به من المواطنين، في قضاء معاملاتهم التي تستنزف وقتا هم يدفعون خلاله ثمنا باهظا..!!!
 
تكمن المشكلة في كثير من الأحيان، بذلك الموظف الذي يعند في لحظات كثيرة بطلباته المستفزة والتي لا تقدم ولا تأخر، فإذا سألته أنك مستعجل ولا تملك وقتا وأنك تنوب ربما عن ابنك أو ابنتك لتجري له هذه المعاملة أو تلك، نظرا لعدم تفرغه أو لانشغاله أو سفره، أو….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشهد ثقافي…!!!!!

كتبها أروى عامر ، في 31 أيار 2009 الساعة: 19:06 م

على مقربة من الشارع العام وقفت تنتظر حافلة تقلها إلى منزلها، وفي تلك الأثناء ألقت نظرة سريعة على أكياس المشتريات، كي تطمئن أنها لم تنس شيئا..!!

 
بعد مرور عشر دقائق سئمت السيدة من الوقوف، التفت يمينا ويسارا، ثم تناولت كتابا كانت نسيته احدى طالبتها معها، وضعته على الرصيف ثم جلست عليه..!!!
 
وبينما هي شاردة الذهن، تنظر إلى ساعتها حينا، وتتمتم شاكية ارتفاع الأسعار في كل صنف حينا آخر..يمر طلبة قد غادروا مدراسهم للتو، وعلى الرغم من الكسل الذي يبديه أولئك في نهارهم الدراسي،إلا أنه سرعان ما تراه نشاطا لاهبا عند " الترويحة "، وكأنه دب في أجسادهم فجأة…!!!
 
ذلك النشاط دفعها للصراخ في بعضهم، لا سيما ذلك الفتى المجعد الشعر، حيث سحب كتابا من حقيبته من مادة يكرهها على وجه الخصوص، مزق منه ورقتين اثنتين ثم أخذ يصنع أشكالا عدة، مما بعث زملائه على الضحك مما ففعل، وهم يتسائلون: " كيف عملتها..؟ عيد " …!!!
 
تتمتم بعصبية كلمات عدة، مفادها أن التربية ليست بخير هذه الأيام…!!! ثم تصعد الحافلة بينما يظل الهواء يعبث بأوراق الكتاب الذي جلست عليه، وكأنه يحرضها على أن تتذكر أنها نسيت شيئا، أو كأنه يرغب في ابعاده وحمله إلى مكان آخر، فيستفز صفحاته بدءا…!!!!
 
في زواية أخرى من الشارع، ثمة رجل ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ويكتمل البدر..!!!!

كتبها أروى عامر ، في 31 أيار 2009 الساعة: 19:02 م

اليوم..صباحا بعدما صاح الديك ..وأعلن فجرا جديدا ..نهض الملك من فراشه الوثير..نظر حوله ..فرأى شهرزاد حية..!!

تحمل في يدها كتابا أسود اللون..تقرأ صفحاته بمهل.. وتكتب في نهاية كل صفحة..حرفا لم تعرفه العرب بعد.. !!!!
وتذكر أمرا هاما…
الليلة ..
يكتمل البدر..!!
 
وظل يتسائل ..أي حكاية ستحكيها يا ترى..؟!! فتنقذ رقبتها..وتجيب الجلاد على سؤاله منذ امتنع عن قطع رؤوس النسوة …زوجاته ..!!!
في مدينته..تتشابه الوجوه..وتختلف القصص..ولا يصل إليه ..إلا أن شعبه يحبه كل الحب..ويدعو له بحسن الحال على الدوام..!!
فهم يسلمون عليه بحرارة كلما طل عليهم من ذلك البرج الطويل…!!!
فلماذا إذن يخاف السير بينهم..؟!!!
 
لماذا لم تحكي له شهرزاد ..قصة تجيبه عن أسئلته الكثيرة..؟!! لما لم تخبره أنه جبان لا يقوى إلا على قتل الأبرياء..؟!!
كيف تنعم بنوم هادىء جانب رجل تدرك تماما أنه مجرم..؟!!
لم تخبره أن الحياة التي توجته ملكا..تحمل في رزنامتها ..يوما لحمل نعشه..!!
لم تخبره أن الحب..ظل القلب..الذي يختفي كلما أشرقت الشمس..!!
لم تخبره أن الصمت الذي يدفعه لسماع كلامها..في الليل الطويل الممتد ..هو أمر منها بأن لا ينام ولا يتكلم..!! حتى تنهي حديثها..!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصعود إلى الهاوية

كتبها أروى عامر ، في 22 نيسان 2009 الساعة: 17:23 م

بلغني أيها الملك السعيد ذو الرأي الرشيد أن فتاة ظلت تصعد بلفهة إلى أعلى، تجتاز الدرجات مسرعة،  تحمل الأمل في حقيبة وتوصد احكامها، وهي تبحث في سعيها عن فرصة نادرة…!! 

تبحثفي قلب المفاهيم رأسا على عقب، فمن الطبيعي أن يرتقي الانسان كلما تقدم خطوة للأمام، إلا أنها تختار صعود الهاوية فارضة على جمهور عريض رأيها الغريب بقوة !

تمل من الكلمات، تلك التي تحكي عن السعادة، ولا تعرف في الوقت ذاته عنها سوى أنها عناوين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبو عنتر …!!

كتبها أروى عامر ، في 12 نيسان 2009 الساعة: 19:58 م

بلغني أيها الملك السعيد ذو الرأي الرشيد أن أبو عنتر رحل عن الشاشة الصغيرة ..ليس لأن عرضا تلفزيونيا اكتمل بثه، بل لأن مسلسل الحياة انتهى بالنسبة له بعد أن قام بدوريه..كممثل وانسان ..!!

وهو إذ يرحل يترك بسمة على شفاهنا في كل مرة نشاهده فيها حتى لو لم تكن المرة الأولى ..فنردد ..ودمعة ابتسامة بكل احترام : الغائب الحاضر..!!

ملامح حادة وقامة فارعة ، وأحكام سريعة كان يطلقها على أي مشكلة باعتبارها " عرضية وناكتة وليس لها فكاهة أو مازية " …!!
 
من يمكن له أن ينسى اطلالته الفلكلورية المتمثلة بسروال وكوفية سوداء وخنجر ووشم يعلو زنديه المفتولين..!!
بتلك السمات والكاريزما قدمت الدراما العربية السورية، أشهر قبضاي عرفناه وأحببناه…أبو عنتر ..
 
ذلك القبضاي الذي يحمل هموم البسطاء ..بمبادىء الفروسية من شجاعة ومروءة واغاثة للملهوف ..جسدها في قيم اجتماعية وانسانية واخلاقية، من خلال صور مختلفة مثل فض نزاع أو اشتباك بين متخاصمين.. ونصرة للمظلومين ..والتصد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خجلا من أنفسنا ..!!

كتبها أروى عامر ، في 11 نيسان 2009 الساعة: 06:58 ص

بلغني أيها الملك السعيد أن  الإنسان عندما يطل  على عمره الماضي من شرفات الذاكرة ، يلمح صورا تكاد تشبهه، يعيد النظر فيها مرارا وتكرارا، هو في لحظات عدة يظل مشغوفا بقوة الشباب المرسومة بخفة في روحه وجسده، تلك التي تنسل إلى النهاية …بل وتقترب ..!!

ننسى أننا كنا أطفالا، وأننا كنا نبكي لأتفه سبب ونفرح كذلك..!! كم كنا نتطلع لأن نصبح كبارا، أن نذهب إلى العمل لا إلى الروضة والمدرسة، أن نقود السيارات بأنفسنا حقيقة لا من خلال اللعب وحسب، كم مرة حلمنا أن لنا أطفالا نهز أسرتهم..نطعمهم ..ونسهر على راحتهم..!!

يا ترى كيف تبدد ذلك الأمل ..وأصبحت تلك التطلعات مجرد مراحل عمرية واحدة تلو الأخرى ..!!من قال أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فنجان الهوى

كتبها أروى عامر ، في 27 آذار 2009 الساعة: 10:21 ص

 

تحت تلك المظلةْ …
لا زالت أزهار الياسمينْ ..
تنمو ..
دون أن يراها أحد ..
فالمقعد لنا …
وتلك الفناجينْ ..
لا يعرف سوانا ..
طعم الشاي فيها ..
أو كم تحتاج ..
من مكعبات السكرْ ..!!
**
كم كنت تنسى ..
تصف الشارعَ لمجلسنا ..
أنهُ ..
كالطرقِ المملة ..
يملأها باعة متجولين …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لغتي

كتبها أروى عامر ، في 23 آذار 2009 الساعة: 18:39 م

بلغني أيها الملك السعيد ذو الرأي الرشيد أن اللغة العربية ظلت تكابد عناءا، بعجز المتحدثين بها عن فهمها واستيعابها كما يجب، مما انعكس سلبا على طريقة حياتنا ومن حيث لا ندري، فكل يحلل المعاني ويشرحها بطريقته الخاصة والتي قد تحمل بين طياتها ما يجرح القلب ويدميه..!!

فقال أحد المفسرين عن قوله تعالى "وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة، قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء .." أن سيدنا آدم عليه السلام هو خليفة الله في الأرض ..؟!!!!!!!!!!
وفي اللغة : فإن الخليفة تعني فرد على رأس ذرية يخلف بعضهم بعضا، ويقوم مقام من يخلفه في حال وفاته……!!!!
فهل يستقيم المعنى الذي شرحه المفسر بعد العودة الى بحر اللغة التي تحتمل كل كلمة فيها عدة معان، وتختلف في دلالتها من سياق إلى آخر..!!
" حاشا لله " ..!!
قديما، وعندما كان للعرب لسانا فصيحا لم يكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي